في مثل هذا اليوم من سنة 1940 توفي العلامة عبد الحميد ابن باديس أول رئيس لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ،هذه الشخصية الفذة التي أخذت على عاتقها مهمة انتشال المجتمع الجزائري من غياهب الجهل و أخراجه إلى نور العلم ، مساعٍ كللت بتخليص المواطن الجزائري آناذاك من تبعات سياسة التجهيل و طمس الهوية و الدين الممارسة من طرف السلطات الاستعمارية . و تثمينا للمسار الإصلاحي المشرق لعبد الحميد بن باديس في خدمة الجزائر اختارت السلطات ذكرى وفاته لجعلها يوم علم نحتفي به كل سنة

حذرت مصادر طبية المستهلكين من مغبة التساهل مع أعراض التسممات الغذائية المعروفة كالحمى و الإسهال و القيء ، و قالت إن التسممات قد تتحول إلى أمراضٍ وبائيةٍ يصعب احتواؤها ، داعية إياهم إلى التوجه و بسرعة إلى أقرب مستشفى أو عيادة للعلاج ، كما شددت ذات المصادر على ضرورة الإبلاغ عن حالات التسمم التي تصيب عدة أفراد لاسيما في التجمعات كالمطاعم و الأعراس

رغم استحسانهم للمستوى الذي وصلت إليه غابة النزهة العقبان بعد افتتاح عدة مرافق و منع السيارات من دخوله ، إلا أن زوار هذا الفضاء الغابي لم يجدوا بعد راحتهم المنشودة في ظل تعكير الدرجات النارية و الكلاب لأجواء الهدوء و تهديدها لسلامتهم ، ما جعلهم يطالبون الوكالة العقارية المسيرة لهذه الغابة بمنع دخول الدرجات النارية و الكلاب ، و توفير عدد كاف من أعوان الأمن لضمان أجواء من الطمأنينة و الراحة 

في الشأن التضامني تدعمت شبكة الجمعية الولائية للتضامن و الاحسان و افعلوا الخير بفرع جديد على مستوى بلدية سيدي أعمر ، المكتب البلدي و فور تنصيبه شرع في أحصاء الأرامل و العائلات الفقيرة على مستو تراب البلدية ليتم منح اعانات غدائية و بطانيات لـعشر عائلات كمرحلة أولية