يعرف منتج الزيتون ببلدية سيدي بوبكر شمال الولاية كسادا كبيرا أرجعه التجار و الفلاحون إلى إغراق السوق بالزيتون الأجنبي ، ما جعل معاصر الزيتون تعزف عن استقبال محاصيلهم ، المتضررون أكدوا أن المشكل أدخلهم في ضائقة مالية بقي على إثرها عمال الجني بدون أجور ، مطالبين الجهات المعنية بإيجاد منافذ لتسويق محاصيلهم مخافة فسادها