تحيي الجزائر هذا الأحد  الذكرى 55  لعيد النصر المصادف ل19 مارس من كل سنة و الذي يؤرّخ لاتفاق الحكومة الجزائرية المؤقتة و حكومة الاحتلال الفرنسي على وقف إطلاق النار بعد مفاوضات أيفيان التي كانت منعرجا حاسما في نيل الحرية و الاستقلال  . 

محليا ولاية سعيدة و على غرار باقي ولايات الوطن تحيي المناسبة بنشاطات عديدة و متنوعة عبر مختلف البلديات ، اذ تجرى الاحتفالات الرسمية بدائرة يوب، أين يشرف والي الولاية مرفوقا بالسلطات المدنية و العسكرية على تفقد و تدشين بعض المرافق العمومية و تسميتها على شهداء الثورة ، هذا فضلا عن تكريم بعض المجاهدين و التلاميذ المتفوقين من الطور الأول .

  بنفس المناسبة تنظم أمسية اليوم عند الساعة الثانية بعد الزوال مديرية الأمن الولائي محاضرة تاريخية لفائدة موظفي الشرطة و الطلبة المتربصين بمقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية .

من جهتها ملحقة المتحف الجهوي للمجاهد تعرض هذه الأمسية شريطا وثائقيا تحت عنوان " المفاوض الجزائري " فضلا عن تنشيط ندوة تاريخية من تأطير أساتدة جامعيين و مختصين .

 

هذا و أعدت دار الثقافة "مصطفى خالف " برنامجا ثقافيا خاصا بعيد النصر يتضمن معرضا للصور و الكتب التاريخية و عروضا فنية و سينمائية .