في مثل هذا اليوم من سنة 1940 توفي العلامة عبد الحميد ابن باديس أول رئيس لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ،هذه الشخصية الفذة التي أخذت على عاتقها مهمة انتشال المجتمع الجزائري من غياهب الجهل و أخراجه إلى نور العلم ، مساعٍ كللت بتخليص المواطن الجزائري آناذاك من تبعات سياسة التجهيل و طمس الهوية و الدين الممارسة من طرف السلطات الاستعمارية . و تثمينا للمسار الإصلاحي المشرق لعبد الحميد بن باديس في خدمة الجزائر اختارت السلطات ذكرى وفاته لجعلها يوم علم نحتفي به كل سنة

بمناسبة يوم العلم المصادف لل16 أفريل من كل سنة أعدت سلطات ولاية سعيدة برنامجا ستقوم من خلاله بوضع مركز الكهرباء الريفية لدوار أولاد بوزيان 120سكن ببلدية سعيدة في الخدمة ، كما ستدشن مركزا للردم التقني ببلدية سيدي بوبكر ، و ستكون خاتمة البرنامج بنشاطات مدرسية أمسية اليوم بثانوية عبد المؤمن بعاصمة الولاية .

 

أحياء ليوم العلم دائما تنظم اليوم مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف يوما دراسيا حول موضوع الأمام و دوره في تحقيق الأمن الفكري ، اليوم الدراسي يحتضنه المعهد الوطني للتكوين المتخصص للأسلاك الخاصة بإدارة الشؤون الدينية و الأوقاف .