حققت الانتخابات التشريعية صدى ايجابي بحصدها لنسبة مشاركة وطنية قدرت ب 37.09 حسب النتائج الأولية التي أعلنت عنها أول أمس الجمعة وزارة الداخلية والجماعات المحلية حيث وصفت هده النسبة بالمقبولة ليبقى عمل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات متواصلا من خلال استقبال الطعون والعمل على دراستها في إطار الصلاحيات القانونية المخولة لها هدا فيما ينتظر أن يعلن المجلس الدستوري عن النتائج النهائية لهده الانتخابات بعد مرور 72 ساعة من تلقيه محاضر اللجان الولائية لمعاينتها من ناحية عدد المصوتين ونسبة المشاركة والأصوات المعبر عنها والأصوات الملغاة

من جهته أكد رئيس بعثة ملاحظي جامعة الدول العربية سعيد  أبو علي  خلال ندوة صحفية خصصت أمس لعرض التقرير الاولي لبعثة الملاحظين العرب ، أن عملية الاقتراع جرت وفق معايير "النزاهة والشفافية والموضوعية"  وتعتبر "نموذجا جيدا للعالم بأسره وخصوصا للدول العربية".    

محليا تميزت الانتخابات التشريعية بولاية سعيدة بالتنظيم والمتابعة الجيدة وهو ما انعكس إيجابا على نسبة المشاركة التي بلغت 42.63 وتقاسمت 5 تشكيلات سياسية المقاعد البرلمانية المخصصة للولاية وهي كل من حزب جبهة التحرير الوطني بفوز متصدر القائمة مرابط علي، حزب التجمع الوطني بفوز متصدر القائمة حاجي أمحمد، حزب الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية بفوز متصدر القائمة مذكور عبد القادر، القائمة الحرة أ بفوز متصدر القائمة عبد الهادي محمد  و القائمة الحرة ب بفوز متصدر القائمة قوادري قادة