تحي الجزائر اليوم ذكرى مجازر 8 ماي 1945 و التي تبقى وسمة عار في  تاريخ فرنسا الاستعمارية ، كما تبقى دليلا على وحشية وجرائم المستعمر الذي جابه خروج الجزائريين للاحتفال بنهاية الحرب والمطالبة بالاستقلال بالرصاص مخلفا   45 ألف جزائري.   الحدث كان مفصليا في تاريخ الجزائر لأنه رسخ قناعة لدى الجزائريين أن ما أخد بالقوة لن يسترجع إلا بالقوة و هو ما ترجم في ثورة نوفمبر الخالدة 

محليا تحتضن بلدية الحساسنة  البرنامج الرسمي الذي ينتظر أن تدشن فيه السلطات الولائية مقرات تحمل أسماء بعض من شهداء المنطقة .فيما سيضع والي الولاية حجر الأساس لبعض المشاريع التنموية على غرار مشروع انجاز 80 سكن اجتماعي وانجاز مسجد عمر بن الخطاب بحي الشهيد صوان عبد القادر .و ستكون المناسبة فرصة لوضع مشاريع أخرى قيد الخدمة كوكالة الضمان الاجتماعي  وإيصال الماء الشروب للتجمع السكاني أولاد سنونسي