ناشد العديد من سكان الأحياء المجاورة لوادي سعيدة السلطات المحلية، التعجيل في عملية انجاز شبكة الصرف الصحي التي تدهورت بسبب أشغال تهيئة وادي سعيدة المتوقفة، الشيء الذي أدى إلى الانتشار الفظيع للمياه القذرة في هاته الأحياء و بشكل خاص حيي 108 سكن و بلقصير و هو الوضع الذي انجر عنه انتشار الروائح الكريهة و الحشرات و القوارض.

الخبراء في الصحة العمومية للسكان، أكدوا أن مع دخول موسم الحر، تشكل هذه الوضعية خطرا كبيرا على صحة السكان الذين باتوا مهددين بأمراض خطيرة كثيرة كحمى المستنقعات، التيفيس و الجرب.

 

مديرية الموارد المائية في ردها، قدمت وعدا للسكان بالانطلاق في تهيئة قنوات الصرف الصحي المحاذية للوادي في غضون الأشهر القليلة القادمة.