تعاني المراكز المتخصصة   في متابعة فئة دوي الاحتياجات الخاصة بولاية سعيدة من مشكل الاكتظاظ داخل الأقسام حيث لم تعد الهياكل الحالية قادرة على استيعاب عدد القوائم المسجلة. مديرية النشاط الاجتماعي وفي ظل هده الوضعية لجأت إلى اعتماد حلول بديلة مؤقتة تمثلت في إدراج مقترح دراسة لتوسيع أو تحويل هذه المؤسسات

هذا المشكل يقابله مشكل آخر يتعلق بالتغطية البيداغوجية التي تسجل هي الأخرى عجزا ملموسا جراء نقص التاطير المتخصص التي تعمل مديرية النشاط الاجتماعي على تجاوزه بصفة نهائية من خلال تنسيق الجهود مع الوزارة الوصية التي قدمت وعودا بإيجاد صيغة عملية لمنح وتدعيم القطاع بمناصب جديدة