عرف الحوت الأزرق بأنه كائن مسالم في المحيطات، إلا أنه تحول أخيرا إلى رمز خطير بين المراهقين في بحار منصات التواصل الاجتماعي الواسعة بعد ابتكار لعبة تحت اسم هذا الحيوان و التي أودت بحياة عديد المراهقين حول العالم كونها فئة يمكن التأثير فيها نظرا لسلوكها غير المستقر.

اللعبة قائمة على التحدي و تستمر 50 يوما و تعتمد بشكل أساسي على إيذاء النفس.

هذه التحديات تبدأ برسم حوت على الذراع بأداة حادة و إرسال الصورة للمسئول للتأكد من أن الشخص قد دخل اللعبة فعلا و تستمر المهمات بمراحل فيها أشكال عديدة من الخطر بهدف التغلب على الخوف.

العزلة هي من أهم الأعراض التي تصيب المراهق المتابع للعبة و هو ما يفرض على الأولياء التدخل لإنقاذ حياة أبنائهم. يضيف عبد الجبار داودي، منسق مركز الدعم التكنولوجي بجامعة سعيدة يتحدث عن ماهية اللعبة.

و أمام استحالة القضاء على هذا الخطر رغم كل أشكال المطالبة بحجب اللعبة و مختلف الألعاب الالكترونية الخطيرة تبقى متابعة الأولياء للطفل ضرورية إلى جانب مشاركة مختلف الحساسيات الفاعلة في المجتمع لمحاربة الظاهرة.

تتعدد أشكال التسلية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها آمن و يهدف لمجرد الترفيه لكن للبعض الآخر جانب مظلم يدق ناقوس الخطر بما يسببه من أضرار نفسية و جسدية تصل إلى حد الموت